إنجاز إستثنائي حققه فريق مايو بالتتويج بلقب دوري الدرجة الثالثة في جوبا: محلية جوبا والصعود إلى دوري الدرجة الثانية في جوبا، للمرة الأولى في تاريخه!
هو إنجاز يجعله واحداً من أعظم وأبرز قصص النجاح في جنوب السودان في الموسم الماضي، خصوصًا انه تحقق في الموسم الأول للنادي بعد إنتسابه لإتحاد جوبا.

بالطبع، رمزية هذا الإنجاز ان الفريق لم يحتج إلى سنوات طويلة لبناء اسمه أو ترسيخ مكانته، بل استطاع، منذ ظهوره الأول، أن يفرض نفسه رقماً صعباً في المنافسة، متجاوزاً بذلك التحديات التي تواجه عادةً الأندية الجديدة من حيث الخبرة والاستقرار الفني والإداري.
التتويج باللقب والصعود إلى دوري الدرجة الثانية تتمثل قيمته التاريخية كبيرة للنادي، كونه اللقب الأول في مسيرته، ليضع بذلك أول بطولة رسمية في خزائنه منذ التأسيس.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الصعود إلى دوري الدرجة الثانية يمثل بدوره محطة تاريخية أخرى، إذ يعد أول صعود في تاريخ النادي، ما يعكس حجم العمل الذي تم إنجازه خلال فترة زمنية قصيرة.
ويؤكد هذا النجاح أن إدارة النادي وضعت أسساً قوية منذ البداية، سواء على مستوى التخطيط أو اختيار العناصر الفنية واللاعبين، وهو ما انعكس، بصورة واضحة، داخل الملعب من خلال النتائج الإيجابية والأداء الذي قاد الفريق إلى القمة.
أكثر من هذا، أن تحقيق هذه الإنجازات في الموسم الأول يمنح النادي دفعة معنوية كبيرة قبل خوض تحديات دوري الدرجة الثانية، حيث ستكون الأنظار موجهة نحو فريق أثبت قدرته على المنافسة وصناعة الفارق رغم حداثة تجربته.
الواقع أن قصة فريق مايو هذا الموسم تمثل نموذجاً للطموح والإصرار، ورسالة واضحة بأن النجاح لا يرتبط بعمر النادي بقدر ما يرتبط بجودة العمل والرؤية الواضحة.
وبين لقب تاريخي وصعود غير مسبوق، يكون مايو قد كتب أول فصول تاريخه بأحرف من ذهب، فاتحاً الباب أمام طموحات أكبر في المستقبل القريب.





