لوكاريوس.. الملك غير المتوج!

53 مشاهدة

لوهلة، بدا ان رينبو في طريقه للتعرض للخسارة السادسة في بطولة دوري الدرجة الأولى في جوبا في مباراته أمام تلانقا.

لكن، وكالعادة، ظهر القائد الذي لا يخذل في وقت الشدة: لوكاريوس!

كان رينبو متأخراً في النتيجة، ترك لوكاريوس موقعه في خط الدفاع وتحول إلى خط الوسط، إندفع الفريق بأكمله إلى الأمام وكثف من هجماته على مرمى تلانقا وحاصره في مناطقه، وتحولت المباراة إلى إستعراض من جانب واحد بغرض التعديل.

بالضبط، في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، كان لوكاريوس في الموعد تمامًا بعدما حول كرة عرضية برأسه في المرمى بطريقة جميلة.

الهدف جاء في وقتٍ كان فيه الجميع ينتظر ويترقب لحظة سحر، نهاية هذا الحصار، وإذا ما كان رينبو سيحقق مراده أخيراً أم سيصمد تلانقا حتى النهاية.

ولكن، النهاية كانت سينمائية بإمتياز لصالح رينبو وبهدف حمل توقيع القائد!

ذلك الهدف لم يكن هدفاً عادياً، إذ آمن به رينبو موقعه في المركز الثاني في جدول الترتيب، قاده للظفر بنقطة ثمينة ومهمة للغاية، وتوج به لوكاريوس نفسه نجماً للقاء!

هدف كان قاتل، في توقيت قاتل، ومن لاعب يمثل شخصية قيادية في الملعب وصاحب حضور قادر على قلب المباراة كلها.

أكثر من ذلك، انه ليس مجرد هدف، بل رسالة بأن رينبو لا يستسلم أبداً طالما كانت الشارة موجودة على ذراع لوكاريوس!

هدف يُجيب عن سؤال لماذا يعتبر الملك غير المتوج، لماذا لا يُمس، لماذا يكون حاضراً في التشكيلة الأساسية قبل أي اسمٍ آخر.

موسم يمكن وصفه بالمميز للغاية على الصعيد الفردي بالنسبة إلى وليم أوفيري، قائد فريق رينبو، بالنظر إلى المستوى المميز الذي ظهر به طوال الموسم وتأثيره على فريقه وقيادته له للمنافسة بجدية على التتويج باللقب للموسم الرابع على التوالي.

مع ذلك، فإنه كان موسماً مخيباً للآمال على الصعيد الجماعي بالنظر إلى خسارة فريقه لقب الدوري قبل ثلاثة جولات على نهاية البطولة لصالح مونيكي.

اترك رد

انتقل إلى أعلى
%d مدونون معجبون بهذه: