خطأ أوميغا الذي كلف باجور غالياً

350 مشاهدة

خسارة قاسية جداً تعرض لها باجور بعد سقوطه أمام رينبو ٢-١ اليوم.

مع ذلك، فإنني أرى بأن النتيجة النهائية للمباراة لا تعبر إطلاقاً عن مجريات اللقاء.

بإختصار: باجور لعب ورينبو خرج بالنقاط الثلاث!

لا أكثر ولا أقل.

بالنسبة إلى باجور، فإن أسباب الخسارة يمكن إختزالها في خروج كريستوفر نيانغ بسبب الإصابة وخطأ الحارس أوميغا.

إصابة نيانغ جاءت في توقيت قاتل تماماً للفريق، ليس بسبب انه كان أحد أخطر اللاعبين في اللقاء وأكثر لاعب تهديداً لمرمى رينبو ومحاولةً على مرمى سيغالي، بل لأنه يعتبر أحد أهم مفاتيح لعب باجور وواحد من أفضل اللاعبين في البطولة.

وجود كريستوفر في أرضية الملعب كفيل تماماً بتصدير الخطر للخصوم، إضافة دفعة معنوية هائلة للغاية لفريقه بسبب القدرات والإمكانيات المميزة التي يتمتع بها من خلال مهاراته، قدرته على نقل الفريق من الحالة الدفاعية إلى الهجومية في ثوانٍ قليلة، قدرته على التسجيل والصناعة بذات الفعالية، بالإضافة إلى قدرته على المرور من الخصوم في حالة واحد على واحد وعرضياته وتمريراته الحاسمة، وقدرته على التسديد.

أما أوميغا، فقد تسبب الخطأ الساذج الذي إرتكبه في إنهاء آمال فريقه في الخروج من اللقاء بنتيجة إيجابية، خصوصًا أن الخطأ جاء في توقيت كان فيه باجور قد فرض سيطرته على اللقاء، يهاجم من أجل تسجيل الهدف الثاني، ولم يكن يتبقى على النهاية سوى ثمانية دقائق فقط.

بخصوص رينبو، فإنه يشهد تراجعاً كبيراً للغاية في الفترة الأخيرة.

صحيح انه خرج من اللقاء بالنقاط الثلاث، إلا انه بدا بعيداً للغاية عن المستوى المعهود عنه، خصوصًا مع تركه للإستحواذ لباجور، تراجعه إلى مناطقه، والإعتماد على الهجمات المرتدة.

مع رحيل كل من بنزيمة، كاربينو، عوض، ومويانق، بدا واضحاً فقر قائمة الفريق وضعف دكة البدلاء تماماً.

شاهدنا ذلك أمام قوديلي، ثم أمام باجور اليوم، وليس هناك ما يضمن عدم تكراره مجدداً في الفترة المقبلة.

الواقع أن يفتقر لأي حلول هجومية أخرى غير صامويل تومبي وكولانق بيتر، إذ نجح الثنائي في حسم نتائج آخر ثلاثة مباريات بسبب خبرات وقدرات الثنائي الفردية تماماً.

لذا، فإن الجهاز الفني لرينبو يحتاج للعمل على تجهيز بدائل قادرة على تقديم المساعدة اللازمة للثنائي في الفترة المقبلة.

اترك رد

انتقل إلى أعلى
%d مدونون معجبون بهذه: