المريخ بانتيو.. يحتاج إلى ثورة تغيير جديدة

1 مشاهدة

المريخ بانتيو يتعادل مع الغزالة واو ٢-٢ في مباراة دراماتيكية ومثيرة للغاية.

هي مباراة كان فيها الغزالة الأجدر بالفوز، وإستحق فيها المريخ الخسارة، نظراً لما قدمه الفريقين في اللقاء من أداء.

الحقيقة انه لم أتوقع ان تكون هذه المباراة بهذا الشكل نظراً لدخول الفريقين اللقاء بعناصر معظمها من البدلاء بعد إراحة الأساسيين للمواجهة الجديدة المرتقبة بينهما، السبت المقبل، في نهائي الكأس.

أزمة عمق واضحة

بالنسبة إلى المريخ، فقد أثبتت المباراة ضعف قائمته، إفتقاره إلى العمق اللازم والمطلوب للمنافسة في المستوى العالي، حاجته إلى تدعيم صفوفه في فترة الإنتقالات الرئيسية المقبلة.

المريخ يحتاج إلى ظهير أيسر، لاعب وسط دفاعي، قلبي دفاع، وجناح أيسر من أجل توفير العمق اللازم والمطلوب لتخفيف العبء على الأساسيين ومنافستهم على مواقعهم في التشكيلة الأساسية.

بإختصار، المريخ يحتاج للقيام بثورة جديدة على غرار ما حدث هذا الموسم من أجل تدعيم دكة البدلاء وتشكيلته الأساسية، خصوصًا بعدما أثبتت الكثير من العناصر التي أتيحت لها الفرصة أمام الغزالة عدم قدرتها على تقديم شيء للفريق في الموسم المقبل.

إخفاق الأسماء الكبيرة

عناصر مثل فال، تابو، يايا، حبيبو، لورو، وغريزمان أخفقت في تقديم أي إضافة تُذكر أمام الغزالة رغم فارق الخبرات والقدرات والإمكانيات الكبيرة التي يتمتعون بها.

نتحدث عن عناصر أغلبها يلعب في هذا المستوى العالي منذ سنوات وسبق لها إرتداء شعار المنتخب الوطني، ما يعني، بالتالي، انهم لاعبون دوليين.

لا يوجد ما يُبرر الأداء المتواضع والمخيب للآمال الذي ظهر به هؤلاء، خصوصًا الثلاثي فال وحبيبو وغريزمان الذي حصل على دقائق لعب أكثر هذا الموسم مقارنةً بالبقية الذين شاركوا معهم أمام الغزالة.

فال، كالعادة، كان ثغرة كبيرة للغاية في خط الدفاع، تابو أثبت انه أسوأ صفقة قام بها النادي هذا الموسم رفقة لورو الذي كان سيئاً للغاية من كافة النواحي.

بالنسبة إلى حبيبو، فرغم انه كان ينتظر منه قيادة خط الوسط نظراً لخيرته، إلا انه كان سيئاً للغاية وساهم في منح السيطرة على خط الوسط للغزالة رفقة يايا ولورو بسبب غياب التفاهم والإنسجام والتوجيه والتواصل بينهم.

نقطة الضوء

بالطبع، عذر إبتعاد هؤلاء عن اللعب وإفتقادهم حساسية المباريات يُسقطه الأداء الذي ظهر به اليافع ثيجين بعد دخوله بديلاً والتحسن الكبير الذي طرأ على المريخ.

ثيجين أسهم رفقة كلٍ من البدلاء ماندي، محمد موسى، ومانديلا في إنعاش وتحسن الفريق بسبب إضافتهم للحيوية وتعدد مفاتيح اللعب في الشوط الثاني.

التحدي القادم

الواقع أن التحدي الحقيقي الذي يواجهه النادي في الموسم المقبل يبدأ من فترة الإنتقالات الرئيسية المقبلة التي تتطلب إدارتها حنكة كبيرة من المدرب إبراهومة والإدارة.

ببساطة، المريخ يُشارك في دوري أبطال أفريقيا في الموسم المقبل ومطالب بالحفاظ على قدر معين من النجاحات بعد تتويجه بكأس السوبر والدوري الممتاز هذا الموسم.

اترك رد

انتقل إلى أعلى
%d مدونون معجبون بهذه: