وصفت الحملة الإنتخابية للمحامي كمال جون، المرشح لمنصب رئيس إتحاد جنوب السودان لكرة القدم في إنتخابات ٢٠٢٥-٢٠٢٩، إستبعاده من القائمة النهائية للمرشحين في إنتخابات إتحاد الكرة بغير المبرر.

وأعربت الحملة، اليوم، في بيانٍ لها – تحصلت هاتريك٢٤ على نسخة منه – عن إستيائها العميق إزاء القرار الذي وصفته بـ”التعسفي وغير العادل”.
وأضافت في بيانها :”هذا القرار الذي اتخذ دون مبرر واضح أو أساس قانوني، يقوض مباديء العدالة والشفافية والحوكمة الديمقراطية في مجتمع كرة القدم في جنوب السودان”.
وأكدت :”المحامي كمال جون عضو محترم في الهيئة القانونية ومسؤول كرة قدم، وقد استوفى جميع المتطلبات اللازمة التي حددتها اللجنة الإنتخابية لإتحاد جنوب السودان لكرة القدم وقد لاقى ترشيحه ترحيباً واسعاً من أصحاب المصلحة الذين رأوه قائداً صاحب رؤية قادر على إصلاح وتطوير أنشطة كرة القدم في جنوب السودان”.
وإستدركت :”ومع ذلك، فإن إستبعاده المفاجيء يثير تساؤلات جدية حول نزاهة العملية الإنتخابية والدوافع وراء إستبعاده”.
وطالبت الحملة الإنتخابية للمرشح كمال جون في بيانها لجنة الإنتخابات بإتحاد جنوب السودان لكرة القدم والجهات المعنية ب:”الكشف علناً عن الأسس القانونية والإجرائية لإستبعاد المحامي كمال جون، ضمان عملية إستئناف عادلة وشفافة تتماشى مع النظام الأساسي لإتحاد جنوب السودان لكرة القدم ولوائح الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)”.
بالإضافة إلى :”ضمان إنتخابات حرة ونزيهة تسمح لجميع المرشحين المؤهلين بالتنافس دون تدخل أو ترهيب لا مبرر له”.
وأكدت بأن كرة القدم تعتبر ملك لشعب جنوب السودان، مطالبةً بإختيار قادتها من خلال عملية موثوقة وشاملة وليس من خلال قرارات غامضة تحرم المرشحين المؤهلين من حق التصويت.
ودعت إتحادات (فيفا)، (كاف)، و(سيكافا) وجميع أصحاب المصلحة في كرة القدم بالتدخل من أجل ضمان سيادة العدالة في صناعة كرة القدم.
وإختتمت بيانها بالتأكيد على انه لا ينبغي أن يقرر مستقبل كرة القدم في جنوب السودان خلف الأبواب المغلقة، مجددةً وقوفها إلى جانب مرشحها كمال جون.
وحثت إتحاد جنوب السودان لكرة القدم على تصحيح هذا الظلم على الفور.
وكانت لجنة الإنتخابات بإتحاد جنوب السودان لكرة القدم قد أعلنت، يوم الجمعة، عن القائمة النهائية للمرشحين وشهدت إستبعاد كل من المحامي كمال جون وتينق دينق من سباق المنافسة في الإنتخابات في منصب الرئيس.





