الحرب على الإعلام الرياضي
لكن، الثابت في كل الأحوال، أن الإتحاد يُريد لهذه الحرب أن تستمر. هي حرب لا طائل منها، فهو الخاسر الأكبر فيها، بالتأكيد.
مع ذلك، فإن من يتوقف هنا، ويعتقد أن هذه هي بداية الحرب، فأنه لا يعرف القصة الكاملة، لما حدث، ما يحدث، وما سيحدث.

