إتحاد جنوب السودان لكرة القدم

«أبو كلام» يتراجع عن تصريحاته ويعتذر لإتحاد الكرة    

تقدم دينق أبو كلام، مساعد المدير الفني لمنتخب جنوب السودان تحت 20 عام السابق، بالإعتذار لإتحاد جنوب السودان لكرة القدم عن تصريحاته وإنتقاداته اللاذعة والحادة التي كان قد وجهها للإتحاد في أعقاب إقالته من منصبه في شهر يناير الماضي.

الإعلان عن موعد بداية تحضيرات منتخب جنوب السودان لمباراته في التصفيات

أعلن إتحاد جنوب السودان لكرة القدم عن موعد بداية منتخب جنوب السودان لتحضيراته وإستعداداته لفترة التوقف الدولي المقبلة والتي سيخوض فيها مباراتين ضد مالي وكينيا على التوالي.

وكشف الإيطالي ستيفانو كوزين، المدير الفني لمنتخب جنوب السودان، في منشور له على صفحته الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي الشهير (فيسبوك)، اليوم، بأن المنتخب سيبدأ تحضيراته يوم غداً لمباراتي سبتمبر في باماكو ضد مالي وكينيا في نيروبي.

«هاتريك24» تتحصل على أجندة الجمعية العمومية

وكان إتحاد جنوب السودان لكرة القدم قد حدد التاسع والعشرين من شهر يوليو الجاري كموعداً لإقامة الجمعية العمومية في حاضرة ولاية شمال بحر الغزال أويل.
وكشف الإتحاد، في خطاب موجه إلى الإتحادات الأعضاء، بأنه إستناداً إلى إجتماع مجلس الإدارة العادي الذي عقد في السابع من شهر يوليو الجاري بمكاتبه برئاسة شارلس أودوار، نائب رئيس إتحاد جنوب السودان لكرة القدم، قد تم تحديد الإجندة التي سيتم مناقشتها في الجمعية العمومية.

رئيس الإتحاد يشيد بتطور كرة القدم في بور

أشاد أوغسطينو مدوت، رئيس إتحاد جنوب السودان لكرة القدم، بالتطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في بور في السنوات القليلة الماضية، مشيراً إلى المستوى القوي والمميز الذي ظهرت به فرق بور في المسابقات القومية

مع أو ضد: كيف عصفت الخلافات حول إستاد جوبا بالنشاط الكروي في العاصمة 

أيا كانت حجم التعقيدات حول قضية (استاد جوبا)، وشخصياً لا أرى بأن التعقيدات فوق قدرة المسؤولين، إذا تصافت النفوس ووضعت المصلحة العامة أولاً، بخاصة أن القضية في حد ذاتها تعد شأن عام يهم جميع الرياضيين، وليس معركة فاصلة بين الاتحاد العام واتحاد جوبا، وهذا ما جعل الحادبين على المصلحة العامة – وكاتب هذا المقال منهم – يناشدون الأطراف بأن يفكروا أيضًا في مصلحة النشاط الرياضي في العاصمة، قبل أي اعتبارات أخرى، والبحث عن مسارات بديلة لإيجاد الحلول، تجنب الجميع من الاستمرار دون نشاط رياضي، لأنه بلا شك سيترتب عليه أضرار وخسائر كبيرة في عدة نواحي، وقد بدأ ملامح ما نقول تطل في الأفق الآن

أين الكابتن ريتشارد جاستن؟!

هل تعمد البعض تغييبه عن شغل أدوار رئيسية بعد أن انتقل صراع الكراسي من السياسة إلى الرياضة؟ بل انتقل الساسة أنفسهم بعقليتهم الإقصائية إلى الرياضة؟ أم اثر بنفسه الإنزواء والإكتفاء بمهام ثانوية إن لم نقل هامشية؟ وهل استعد ريتشارد جيداً لفترة ما بعد الإعتزال بإعداد خطة وبرنامج عمل؟ أم أنه لا يملك خطة أصلاً؟ ومن الخاسر والمستفيد من الوضعية الحالية للكابتن ريتشارد جاستن؟

انتقل إلى أعلى